Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الأربعاء 22 ماي 2024
أنشطة وطنية

أشرف وزير الصحة السيد محمد الشيخ بيد الله  يوم الاثنين بمدينة العيون,على تدشين ووضع الحجر الأساس لعدد من المرافق الصحية ,بالإضافة إلى عقد اجتماع موسع تم خلاله تدارس القضايا التي تهم قطاع الصحة بالجهة. وهكذا ,أشرف السيد بيد الله, عشية اليوم بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي رفقة والي الجهة السيد امحمد الظريف وعامل إقليم بوجدور السيد محمد ابهاي الناجم ورؤساء المجالس المنتخبة وعدة شخصيات, على تدشين مصلحة خاصة بالأمراض النفسية أنجزت على مساحة584 متر مربع.



   وتبلغ الطاقة الإيوائية لهذه المصحة, التي بلغت كلفة إنجازها قرابة مليونين و ثمانمائة ألف درهم وخصص لتجهيزها أزيد من309 آلاف درهم25 سريرا. وقام وزير الصحة بزيارات تفقدية لعدد من المرافق, همت قاعة للفحص و التي جهزت بآلة سكانير لتلبية حاجيات القرب في مجالي التشخيص والعلاج وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى وذلك في إطار مشروع صحي تصل كلفته الإجمالية إلى مليونين و100 ألف درهم بالإضافة إلى قاعة للولادة بالمستشفى تم تهيئتها بكلفة بلغت420 ألف درهم.

وفي نفس الاطار, زار الوزير والوفد المرافق له معملا لتقويم الأطراف بلغت الكلفة الإجمالية لانجازه مليونان و253 ألف و170 درهما منها161 ألف و423 لتهيئة المقرات ومليونان و91 ألف و747 درهما للتجهيزات والمواد. وقام وزير الصحة والوفد المرافق له أيضا بزيارة وحدة لمعالجة النفايات الطبية بالمستشفى بلغت كلفتها الإجمالية قرابة مليونين و500 ألف درهم وكذا مركز للتشخيص بلغت كلفة إنجازه وتجهيزه قرابة مليون و510 آلاف درهم, بالإضافة إلى مركز لتصفية الدم أنجز سنة2005 و استقبل خلال السنة الماضية51 من المرضى من ضمنهم33 من النساء و18 من الذكور.

كما أعطى السيد بيد الله له أيضا الانطلاقة لمشروع بناء مستودع جهوي للأدوية بكلفة مليون و499 الف و999 درهمن ومعهد لتأهيل الأطر في الميدان الصحي بكلفة5 ملايين و599 ألف و963 درهم. وكان وزير الصحة قد عقد صباح اليوم بقاعة الاجتماعات بمقر الولاية اجتماعا موسعا بحضور رؤساء المجالس المنتخبة والفعاليات المحلية تمحور حول القضايا التي تهم قطاع الصحة بالجهة وواقع هذا القطاع وآفاقه وسبل النهوض بالخدمات الصحية بالمنطقة.

وقد أبرز السيد بيد الله, في كلمة له بهذه المناسبة, أن زيارة العمل التي يقوم بها للجهة تدخل في إطار التعليمات المولوية السامية الداعية إلى الاتصال بالمنتخبين والسلط المختلفة في عين المكان لملامسة المشاكل والبحث عن الحلول الممكنة والناجعة لها"". واستعرض وزير الصحة واقع هذا القطاع وآفاقه وما يشهده من متغيرات وتحديات, مبرزا أن"" الإشكالية الكبيرة تتمثل في الاختلالات المتعلقة بالتوزيع الكيفي على الصعيد الوطني إن على مستوى البنية التحتية أو على مستوى الموارد البشرية"".

وأبرز في سياق متصل أنه مع الأوراش الكبيرة التي فتحها جلالة الملك والتي خلقت أقطابا تنموية كبيرة على الصعيد الوطني, حيث أصبح الآن أمل في انتشار الموارد البشرية المختصة بصفة عادلة على الصعيد الوطني. كما أبرز أهمية تحسين جاذبية المستشفيات والبنية التحتية المحلية ومناخ العمل, مشيرا إلى أن ذلك يتطلب تظافر الجهود وخلق شراكات مابين المجتمع المدني والمنتخبين والسلطات المحلية والمركزية.(

وأشار وزير الصحة في السياق ذاته إلى سياسة إحداث قطب جودة في كل منطقة ,يمكن أن يجهز بآخر التجهيزات بما فيها السكانير وجهاز تشخيص سرطان الثدي عند النساء والتشخيص بالصدى والتي تقوم الوزارة باقتنائها قبل التوفر على أطباء لتكون وسيلة جذب لهم بما يساهم في تسهيل عملية انتشار العنصر البشري بصفة سلسة.

وذكر وزير الصحة بالإصلاح الاستشفائي الذي تشهده المملكة, مبرزا أنه تم الانتهاء من إصلاح10 مستشفيات على الصعيد الوطني, منها المنطقة الشرقية برمتها بغلاف مالي يتعدى220 مليون درهما و5 مستشفيات بالدارالبيضاء وأكادير وبني ملال وآسفي .

وأعلن أنه سيتم البدء في تأهيل21 مستشفى على صعيد المملكة بمليار و600 مليون درهم, مبرزا أن المؤشرات الرقمية التي تهم الأقاليم الجنوبية تشير إلى أنها"" تأتي في قمة هرم الاستشفاء ببلادنا"".

ويستفاد من عرض قدمه السيد مصطفى بوعدي المندوب الإقليمي للصحة بالعيون خلال هذا الاجتماع حول المنظومة الصحية بالجهة, أن المؤشرات الصحية بالجهة ""مؤشرات هامة تعكس مدى التطور الحاصل في القطاع الصحي بالجهة"".

ووفقا لهذا التقرير, فقد بلغ عدد الوافدين على المؤسسات الصحية بالجهة سنة2006 ما مجموعه10 آلاف و401 شخصا, ووصلت أيام الاستشفاء إلى64 ألف و135 , وعدد الولادات التي تمت بمصلحة الولادة3 آلاف و995 , وعدد الفحوصات بالأشعة27 ألف و506 , وعدد العمليات الجراحية2739 . وأشار المصدر نفسه إلى أن عدد الاطباء, انتقل من10 أطباء سنة1976 إلى88 طبيبا سنة2006 , فيما انتقل عدد الممرضين خلال نفس الفترة من132 إلى476 .

وذكر التقرير إلى أن شبكة المؤسسات الصحية بالجهة تضم11 مركزا صحيا حضريا و11 مستوصفا قرويا ووحدتين للتوليد ووحدة طبية للفم والاسنان ومركز لتشخيص داء السل والامراض التنفسية, بالاضافة إلى6 وحدات صحية للتغطية الصحية بمخيمات الوحدة ووحدتين صحيتين بمينائي العيون وطرفاية ومستوصفين موسميين بشاطىء فم الواد.

وتحتوي المؤسسات الصحية بالجهة على عدد من التخصصات و7 قاعات للجراحة ومثلها للفحص بالأشعة وقاعة لفحص الثدي وقاعة سكانير, فضلا عن تجهيزات أخرى في الطب القلبي والشرايين وطب الجهاز الهضمي وطب العيون وطب المواليد والانعاش والجراحة المنظارية للمسالك البولية.

وتتكون الموارد البشرية العاملة بالمؤسسات الصحية في القطاع العام بالجهة, حسب التقرير, من841 شخصا منهم34 طبيب اختصاصي و79 من الأطباء العامين واثنان من الصيادلة و476 من الممرضين.

وكانت هذه الجلسة مناسبة, أشاد فيها والي الجهة ورؤساء المجالس المنتخبة بالجهود التي يبذلها العاملون بقطاع الصحة بالجهة مذكرين بأهمية المنجزات التي تحققت في هذا القطاع سواء على مستوى البنيات التحتية أو على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقدم المنتخبون خلال هذا الاجتماع مجموعة من المطالب التي ركزت بالخصوص على ضرورة دعم المجهود الصحي المبذول وذلك من خلال توفير المزيد من الاطباء والتخصصات وإنجاز مراكز ومؤسسات صحية جديدة وخصوصا بالجماعات القروية وتوفير سيارات الاسعاف الضرورية لنقل المرضى وضحايا حوادث السير.

كما تم خلال هذه الجلسة التوقيع على اتفاقية إطار للتعاون والشراكة بين وزارة الصحة ومجلس الجهة وولاية الجهة, تهدف إلى وضع إطار عام للتعاون المشترك بين هذه الأطراف من أجل تنمية وتأهيل البنيات والتجهيزات الاستشفائية قصد توسيع التغطية الصحية والرفع من جودة الخدمات الصحية بالجهة.

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2024