Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الأحد 25 غشت 2019
في الأولى

ولد سويلم، القيادي ومؤسس البوليساريو سابقا يؤكد أن عددهم الحقيقي لا يتجاوز 50 ألفا

 أكد السيد أحمدو ولد سويلم القيادي السابق في جبهة البوليساريو أن استمرار الجزائر وقياديي البوليساريو في رفض إجراء إحصاء لسكان مخيمات تندوف يعرقل مهمة السيد أنطونيو غوتيريس المفوض الأممي السامي لشؤون اللاجئين الذي يقوم حاليا بزيارة للمنطقة



وندد السيد ولد سويلم , الذي عاد مؤخرا إلى أرض الوطن ,في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء يوم الثلاثاء , بتضخيم الجزائر وجبهة البوليساريو عدد السكان المحتجزين في تندوف موضحا في هذا الصدد أن البوليساريو تدعي أن عدد اللاجئين في هذه المخيمات يفوق 160 ألف لاجئ في الوقت الذي لا يتجاوز فيه إجمالي عددهم الحقيقي ال 50 ألفا.

وقال السيد ولد سويلم إن إصرار جبهة البوليساريو على هذا" الرقم الخيالي ينم عن حاجة في نفس يعقوب" لافتا الانتباه في هذا الإطار إلى عمليات المتاجرة التي تطال المساعدات الإنسانية الموجهة لمحتجزي تندوف والتي يتم تصريفها في أسواق بعض البلدان المجاورة.

كما ندد بموقف الجزائر التي تمارس التعتيم عن الأرقام الحقيقية لهؤلاء المحتجزين, قائلا في هذا السياق " إذا كانت الجزائر تدعي أنها تتعامل بصدق مع هذا الملف فلماذا تخفي العدد الحقيقي لهؤلاء وتمنع المنظمات الدولية من الاتصال بهم مباشرة ? ".

وأضاف ولد سويلم" إذا كانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تقدم دعما ل` 160 ألف شخص فإلى أين يذهب هذا الدعم الفائض عن 50 ألف لاجئ ", مطالبا المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بكشف حقيقة هذا الملف حتى تتمكن المفوضية وباقي المنظمات الإنسانية من التعامل بمصداقية مع معاناة السكان المحتجزين في مخيمات تندوف.

ودعا السيد ولد سويلم المفوضية السامية وباقي المنظمات الدولية المعنية إلى الضغط على الجزائر والبوليساريو للسماح بإحصاء سكان مخيمات تندوف وتمكينهم من بطاقات اللاجئين.

وأشار السيد ولد سويلم إلى الأوضاع المزرية التي يعيشها المحتجزون في تندوف" الذين يعيشون على فائض كرم المحسنين الأوروبيين في وقت هم في غنى عن هذا التسول " مضيفا أن هذه الأوضاع اللا إنسانية تمتد إلى جميع مناحي الحياة من تعليم وصحة وسكن.


وفي ما يلي موضوع زيارة غويتيرس إلى مخيمات تندوف كما ورد في مذكرة إحاطة بموقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
http://www.unhcr.org/4aa6418d6.html

رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يبدأ زيارة في شمال افريقيا
مذكرة للإحاطة، 8 سبتمبر 2009

هذا ملخص ما جاء على لسان آندريج ماهسيك، المتحدث الرسمي باسم رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين خلال مؤتمر صحفي عقد في 8 سبتمبر 2009 بقصر الأمم في جنيف.

يصل المفوض السامى أنطونيو غوتيريس إلى الجزائر العاصمة اليوم لمدة 5 أيام في زيارة إلى الجزائر والمغرب تشمل اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين في كلا البلدين، وزيارات إلى الصحراء الغربية، وإلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف غرب الجزائر لاستعراض الوضع مباشرة في هذه المواقع، وتقييم الأوضاع العامة للاجئين.

وسوف يستعرض غوتيريس أيضا برنامج تدابير بناء الثقة الذي تديره المفوضية لمعالجة الآثار المترتبة عن الانفصال لفترة طويلة ما بين اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف وبين عائلاتهم في الصحراء الغربية. ويسهل برنامج تدابير بناء الثقة الذي انطلق في مارس 2004 الزيارات العائلية، ويوفر خدمة هاتفية مجانية في مخيمات اللاجئين بحيث يمكنهم  من التواصل مع أفراد عائلاتهم في الصحراء الغربية.

 وتعد بعثة المفوض السامي إلى المخيمات بتزامن مع شهر رمضان المبارك علامة على التضامن مع سكان المنطقة، وهي أول بعثة مفوض سامي لشؤون اللاجئين منذ عام 1976.

وبدأ وصول اللاجئين الصحراويين إلى الجزائر في منتصف السبعينات. وعملت المفوضية على تقديم المساعدة لهذه المجموعة منذ بدأ تدفقها في منطقة تندوف في 1975-1976..

وخلال زيارته إلى كل من الجزائر والمغرب، سوف يناقش غوتيريس أيضا مسألة حماية اللاجئين في شمال أفريقيا والجهود التي تبذلها الحكومات المعنية في بناء نظم اللجوء الوطنية.

المصدر: و م ع/ كوركاس
(خبر يهم ملف الصحراء الغربية)


 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2019