Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الأحد 16 يونيو 2024
صحافة سمعية بصرية

خليهن: مقترح الحكم الذاتي بالصحراء متوافق مع الشرعية الدولية

جدد السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية التأكيد على أن مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية في اطار السيادة المغربية يتوافق مع الشرعية الدولية



    وقال السيد ولد الرشيد في لقاء خص به القناة التلفزية الأولى (إ ت م) بثته ضمن نشرتها المسائية، إن مقترح الحكم الذاتي يعطي الحقوق لأبناء تلك المنطقة ومن جانب آخر يتوافق مع الشرعية الدولية على اعتبار أنه حل يسمح بالخروج من النزاع في الصحراء بطريقة تحافظ على حقوق جميع الأطراف.

وأضاف أن مشروع الحكم الذاتي يكتسي قيمة تاريخية كونها جاءت في إطار للمصالحة ليس فقط لحل إداري أو سياسي وإنما جاءت لإشراك المعنيين بالأمر على أعلى مستوى في صياغة صفة الحل وتطبيقه كما يريده جلالة الملك.  

وعن سؤال حول الزيارات التي قام بها السيد خليهن ولد الرشيد للخارج، أوضح أنها هدفت للتعريف بالسياسة الملكية الجديدة وبهيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وتوضيح مشروع الحكم الذاتي لأصدقاء المملكة في الخارج وللمجموعة الدولية والمنتظم الدولي.

وأكد أن هذه الزيارات كانت إيجابية بحيث رفعت اللبس عن كثير من القضايا، أولها التأكيد على أن جبهة (البوليساريو) ليست الممثل الوحيد والشرعي للصحراويين في أي مجال من المجالات وأن غالبية الصحراويين الذين يقطنون في المنطقة تحت السيادة المغربية يؤيدون تأييدا كاملا وشاملا وغير مشروط للمشروع الملكي المتعلق بالحكم الذاتي.

وأشار في هذا السياق إلى أن سكان المخيمات وأعضاء في جبهة (البوليساريو) يؤيدون مقترح الحكم الذاتي ويرون فيه المحافظ على الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية لأبناء المنطقة، فضلا عن كونه يسمح من الأبواب الواسعة لإعادة بناء المغرب العربي على أسس صحيحة ومتينة في إطار شراكة قوية بين جميع مكوناته .

في ما يلي النص الكامل للقاء الصحفي للسيد خليهن ولد الرشيد للاذاعة والتلفزة الوطنية:

حسن قواتلي: السيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، مقترح الحكم الذاتي الذي جاء به جلالة الملك يعد من المبادرات الرائدة والحكيمة في عهد جلالة الملك، لطي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ما قراءتكم لهذا المقترح؟

خليهن ولد الرشيد: صحيح بأن المشروع الذي أقره جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة زيارته إلى العيون يوم 25 مارس الأخير، يعد مرحلة تاريخية في ما يتعلق بالنزاع القائم في المغرب العربي منذ 30 سنة، وهو النزاع حول الصحراء. وتتميز هده المبادرة بتقديم حل يتوافق في نفس الوقت مع إعطاء الحقوق لأبناء تلك المنطقة ومن جانب آخر مع الشرعية الدولية. أي أنه حل يسمح بالخروج من هذا النزاع بطريقة تحافظ على حقوق جميع الأطراف الداخلة في هذا النزاع.

أولا الصحراويين المعنيين بالأمر بالدرجة الأولى، الحكم الذاتي يلبي لهم جميع المطالب التاريخية القائمة بالنسبة لهم في إطار الديمقراطية في إطار المشاركة وفي إطار لعب دور أساسي كما لعبوه دائما في تاريخ المملكة المغربية.
ومن جهة أخرى هذا المقترح التاريخي الفريد من نوعه يسمح للمغرب العربي أن يخرج من هذا النزاع الذي منع بناء هذا المغرب العربي الذي هو حلم شعوب المنطقة، بطريقة تسمح للجميع أن يخرج كاسبا ورابحا و منتصرا من هذه القضية التي أنهكت جهود دول المغرب العربي ، وهي في نفس الوقت قضية عقيمة لم تؤدي لشيء إيجابي.

حسن قواتلي: السيد الرئيس، زيارة جلالة الملك لمدينة العيون يوم 25 مارس الماضي حملت أيضا تفعيلا جديدا وإعادة هيكلة الكوركاس من أجل خلق تصور جديد لإنهاء النزاع المفتعل حول قضية الصحراء ومن أجل إشراك أبناء الصحراء في إيجاد حل حول هذه القضية؟

خليهن ولد الرشيد: فعلا هذا جانب من انعكاسات المقترح الملكي المتعلق بالحكم الذاتي، هو أنه جلالة الملك أراد أن يكون هذا الحكم الذاتي كمصالحة نهائية وتاريخية بين أبناء المنطقة والإدارة المغربية.
وإعادة إنشاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية الى جانب جلالة الملك لتهيئ الاستشارة المتعلقة بالحكم الذاتي وتقديمها الى جلالة الملك، ومن جانب آخر الدفاع إلى جانب جلالة الملك ومساعدة جلالته في الدفاع عن الوحدة الترابية والوحدة الوطنية والاهتمام بالقضايا الاقتصادية الاجتماعية والثقافية للمنطقة هو كذلك يميز هذه الفترة ويميز هذه المبادرة الملكية ويعطيها القيمة التاريخية الضرورية وهو أنها جاءت في إطار للمصالحة ليس فقط لحل إداري أو حل سياسي بغياب المعنيين بالأمر، وإنا يشرك المعنيين بالأمر ولكن على أعلى مستوى، أي المشاركة إلى جانب جلالة الملك في صياغة صفة الحل وتطبيق هذا الحل، والقيام بتهييء الصروف النفسانية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية لقيامه على ميدان تصالحي نهائي كما أراده جلالة الملك.
وبطبيعة الحال الصحراويين مسرورين جدا بهذه الزيارة التي غيرت الأحوال والأمور في المنطقة وستغيرها في المستقبل أكثر.وبدأت الأشياء الملموسة تأخذ طريقها إلى الحلول، مثل العفو، العفو الملكي الأخير الذي أتاح لعدد من الإخوان أن يستفيدوا من الحرية. وكذلك جميع المبادرات الأخرى التي ستأتي في إطار الحريات العامة، وترسيخ الحريات العامة وخصوصا في هذا العيد المناسب الذكرى السابعة لتربع صاحب الجلالة، كذلك ستكون العديد من المبادرات الإيجابية بالنسبة للمنطقة، وفي الميادين الأخرى الاقتصادية والاجتماعية مستقبلا إنشاء الله.

حسن قواتلي: السيد الرئيس، منذ تكوين المجلس قمت بجولات خارجية للخارج، نريد أن نعرف أهمية هذه الزيارات؟ وما الهدف منها؟

خليهن ولد الرشيد: هذه الزيارات كانت للتعريف بالسياسة الملكية الجديدة والتعريف بالهيكل الجديد الذي هو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وكذلك تعريف وتوضيح مشروع الحكم الذاتي لأصدقائنا في الخارج وللمجموعة الدولية والمنتظم الدولي العالمي.
فكانت زيارات إيجابية وزيارات رفعت اللبس عن كثير من القضايا، وأول لبس هو بأن جبهة البوليساريو ليست الممثل الوحيد والشرعي للصحراويين في أي مجال من المجالات، وأن غالبية الصحراويين الذين يقطنون في المنطقة تحت السيادة المغربية يؤيدون تأييدا كاملا وشاملا وغير مشروط المشروع الملكي المتعلق بالحكم الذاتي.
وتلقينا في هذه الزيارات التي قمنا بها لكل من فرنسا وإسبانيا و بلجيكا ومؤسسات الاتحاد الأوربي ترحيبا وتشجيعا و تأييدا، ونحن سنزور بلدان أخرى إنشاء الله قريبا بإذن الله. وفي نفي الاتجاه نتلقى اتصالات من إخواننا في المخيمات وفي جبهة البوليساريو يشجعون على القدم في هذا الاتجاه لأنه هو الحل الذي يناسب الأوضاع في المنطقة وهو حل لا غالب ولا مغلوب ، هو الحل الذي يحافظ في نفس الوقت على حقوق المغرب التاريخية و الثابتة، ويحافظ على الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية لأبناء المنطقة. ويسمح من الأبواب الواسعة لإعادة بناء المغرب العربي على أسس صحيحة ومتينة في إطار شراكة قوية بين جميع مكوناته.

حسن قواتلي: سيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية شكرا جزيلا لك.

خليهن ولد الرشيد: أهلا بك ومرحبا

 المصدر: و م ع/ الكوركاس
(خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ الكوركاس)

 

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2024