Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الخميس 25 يوليوز 2024
لقاءات تواصلية

خليهن: الحكم الذاتي ليس مناورة دبلوماسية أو سياسية أو استهلاكية بل مشروع حداثي سيغير تاريخ افريقيا

ترأس خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية رفقة الكاتب العام للمجلس وأعضاء من المجلس القاطنين بطانطان يوم الخميس 27 ابريل 2006 بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة طانطان اجتماعا مع المنتخبين بالإقليم وممثلي الهيئات السياسية والنقابية وهيئات المجتمع المدني والفاعلين الاجتماعيين، حضر هذا الاجتماع إلى جانب والي جهة كلميم السمارة عامل اقليم طانطان.

انظر الفديو


 وقال خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية في كلمته أن زيارته لطانطان تأتي في إطار رحلة تحسيسية واتصال مباشر مع المواطنين بالأقاليم الصحراوية للمذاكرة في جميع القضايا التي تهم المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وفق الأهداف التي حددها صاحب الجلالة وان المجلس جاء للاستماع إلى جميع وجهات النظر بشكل شفاف وصريح وديمقراطي في إطار الدستور المغربي.

واعتبر القرار الملكي بمنح أهالي الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا لتسيير شؤونهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية قرارا لم يسبق له مثيل إذ كان المغرب فيما مضى يتكلم عن الجهوية لكن لم يكن هناك مشروع واضح قبل الخطاب الملكي بالعيون في 25 مارس 2006 واعتبره أيضا مبادرة تاريخية ستغير الاختيارات المطروحة وطبيعة التسيير الإداري وتركيبة الدولة بصفة عامة. وانه إعلان رسمي بالمصالحة لطي جميع المظاهر السلبية.
وقال أيضا أن الاستفتاء المطلوب من المغرب غير عادل وغير حر فالاستفتاء القائم على تحديد الهوية غير قابل للتطبيق سواء سياسيا أو تقنيا والمغرب لا يمكن أن يكون ضحية لأنه سينتج عنه عدم الاستقرار كدارفور او صومال جديدة وهو ما وصلت إليه الأمم المتحدة، فالوصول إلى هذا الباب المسدود هو الذي جعل جلالة الملك يتقدم بمشروعه التاريخي·

فجميع الخصومات تنتهي دائما بالمصالحة، ولم يبق أي سبب للمطالبة بالانفصال لأنه لم يعد أي شيء يفصل بين الصحراويين و جلالة الملك. فالمكانة مضمونة ولهم الحق في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمرحلة تتطلب أن يعرف الكل أن الخيارات الموضوعة قليلة جدا ولا وقت لتضييعها ولا داعي لإطالة النزاع والمعاناة فالحكم الذاتي كاف لأنه مطابق للتاريخ المكتوب والشفوي فجميع القبائل الصحراوية كانت لها رابطة بالمغرب في جميع الفترات.ففي 1956 كان الصحراويون في جيش التحرير وقبل 1973 لم يكن هناك أي تنظيم سياسي أو عسكري يقول بالانفصال حتى مظاهرة 17 يونيو 1970التي شارك فيها بصيري لم يكن يقول بالانفصال فزعماء واطر البوليساريو يعودون دائما إلى المغرب وهو دليل على أن الوطن الأصل هو المغرب، فالوطنية عند الصحراوي كانت فطرية حتى في دعاء إبائنا وأجدادنا كانوا يقولون الله ينصر السلطان ويهدن الأوطان.

وأكد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أن هذا المشروع ليس مناورة دبلوماسية أو سياسية أو استهلاكية بل مشروع حقيقي حداثي سيغير تاريخ القارة الإفريقية وان كل ما يطالب به أصحاب المنطقة قابل للتحقيق، ولتحقيق كل الأهداف فكل مواطن صحراوي يضرب بالحجارة أو يرفع علما غير العلم المغربي أو يكتب شعارات سيصبح خصمنا جميعا لأنه سيكون معاديا للمصالح التي يحلم بها جميع الصحراويين.
أما فيما يخص الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي فستعمل دراسة لجميع القضايا التي تهم الساكنة للانطلاق بمشروع واحد، وان هذه الزيارة الأولى هي لتقديم المجلس والاستماع إلى ساكنة طانطان وسيعقبه لقاء أخر مع رجال الأعمال و الشباب والنساء وغيرهم.

أعقب هذا تدخلات ركزت اغلبها على شرح أسباب ودوافع الطرح الانفصالي وتسائل البعض فيما إذا كانت مدينة طانطان مشمولة بمشروع الحكم الذاتي كما وجه البعض انتقادات لاذعة لخليهن ولد الرشيد حول إقصائه لطانطان أيام تحمله حقيبة وزارية. وانتهى الاجتماع الذي دام ازيد من خمس ساعات على الساعة الثانية صباحا من يوم الجمعة 2006/04/28 .

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2024