Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الجمعة 07 أكتوبر 2022
دورات المجلـس

رفع رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس وذلك على إثر اختتام الدورة الاستثنائية للمجلس بمدينة العيون. وفي ما يلي النص المكتوب و الفيديو الكاملين لهذه البرقية :


دورة استثنائية للمجلس
 الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية بالعيون
يوم الجمعة 29 يونيو 2007

  فيما يلي نص البرقية:

الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء والمرسلين
و على اله و صحبه أجمعين
مولاي صاحب الجلالة و المهابة أمير المؤمنين و حامي حمى الملة و الدين
أدام الله عزكم و علاكم
نعم سيدي أعزكم الله
بعد تقبيل يديكم الكريمتين، و تقديم ما يجب من فروض الطاعة و الولاء و مكين الوفاء و التشبت بعرشكم المنيف، و الإعراب عن التعلق الدائم بشخصكم الكريم، يتشرف خديم الأعتاب الشريفة، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية باسمه الخاص و نيابة عن كافة أعضاء المجلس  بأن يرفع إلى مقام جلالتكم الشريفة هذه البرقية بمناسبة اختتام أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية التي أمرتم جلالتكم بانعقادها بمدينة العيون يوم الجمعة 13 جمادى الثانية عام 1428 الموافق لــ: 29 يونيو سنة 2007 حيث تدارس و تداول، يا مولاي، آخر مستجدات قضية و حدتنا الترابية على ضوء المفاوضات المباشرة بين الأطراف المعنية يومي الاثنين و الثلاثاء 18 و19 من الشهر الجاري، تحت الإشراف المباشر للسيد ممثل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.
مولاي صاحب الجلالة،
إن خدامكم الأوفياء أعضاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، وهم يتداولون في آخر مستجدات قضية وحدتنا الترابية ليعربون لجلالتكم تأييدنا و مباركتنا لكل المبادرات الخلاقة التي تقومون بها من أجل تحديث المجتمع المغربي و مؤسساته عبر إصلاحات شاملة و متواصلة لبناء مغرب المستقبل، المغرب القوي المتضامن و المزدهر.
و إننا، يا مولاي، لا يسعنا بهذه المناسبة إلا أن نعرب لجلالتكم ، مرة أخرى و بصفة لا غبار عليها تأييدنا المطلق واللامشروط لمبادرة التفاوض حول مشروع الحكم الذاتي في الصحراء لكونه الحل الوحيد والعادل والمنصف والمرضي لجميع الأطراف . هذا الحل الذي لا يمكن أن يكون أي حل غيره لأنه مبني على حسن النية ومتفق عليه ويرتكز أساسا على مبادرتكم الجريئة والمقدامة والفريدة والبناءة والإيجابية التي شهد العالم على مصداقيتها وجديتها وواقعيتها وتجذرها في الديمقراطية. إنه الحل الفريد الذي لا يرام غيره إذ لا مخرج من الباب المسدود الذي وصلت إليه قضيتنا إلا عن طريقه، لأنه يضمن لبلادنا وحدتها وأمنها واستقرارها ويعطي لرعاياكم في الصحراء العزيزة الطمأنينة والكرامة والعيش الرغيد لأنه الحل النهائي الذي سيفتح الباب على مصراعيه لبناء مغرب عربي موحد.
إن أعضاء مجلس جلالتكم ليرون أن سياسة اليد الممدودة للصلح والتصالح التي دأبت جلالتكم على نهجها تبقى السبيل الوحيد الذي لا محيد عنه لإيجاد حل يتماشى ومصلحة بلادنا وشعبنا ويضمن عودة المغتربين من أبناء الصحراء في عز وكرامة تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية مستظلين بعرش الدوحة العلوية الشريفة ومتشبثين بالثوابت والمقدسات الوطنية التي لا حياد عنها، متمسكين بالبيعة المقدسة لجلالتكم.
مولاي صاحب الجلالة،
إننا ننتهز هذه المناسبة الغالية للتعبير للقائد الملهم عاهل البلاد المفدى وضامن وحدتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عن ما يخالجهم من شعور بالفخر والاعتزاز بما تولونه جلالتكم دائما لمجلسنا من موصول العناية وكامل الرعاية ولما تحيطون به من اهتمام سامي نعتبره، يا مولاي، دعما وتشجيعا وتشريفا للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية للسير وفقا للنهج الذي رسمتموه له وعملا بالتوجيهات السامية لجلالتكم لتحقيق وتجسيد الأهداف النبيلة للرسالة والغاية التي من أجلها تتوحد الجهود وتتلاقى الإرادات والعزائم حتى نكون دائما عند حسن ظن جلالتكم.
نسأل الله سبحانه أن يطيل في عمر جلالتكم، و يديم علينا ظلكم الوارف و يبارك في خطواتكم الرشيدة و مواقفكم السديدة و يقر عينكم بولي العهد المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن و يشد أزركم بشقيقكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد و بسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سبحانه سميع الدعاء و محقق الرجاء.

والسلام على مقامكم السامي ورحمة الله تعالى وبركاته.
وحرر بالعيون يوم الجمعة 13 جمادى الثانية عام 1428
الموافق لـ: 29 يونيو سنة 2007
إمضاء: خديم الأعتاب الشريفة
خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية

 

 

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2022