Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الخميس 25 يوليوز 2024
دورات المجلـس

خليهن: وحدة الوطن والمشاركة الكاملة في الشأن العام هي الخيار الحقيقي والملاذ لكل الصحراويين

افتتحت يوم الثلاثاء 4 أبريل 2006 بالرباط أشغال الجلسة الأولى للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، بعد تنصيب صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأعضائه الجدد خلال الزيارة التاريخية لجلالته إلى الأقاليم الجنوبية. ويتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع وضع مشروع النظام الداخلي للمجلس لعرضه على أنظار جلالة الملك، وانتخاب تسعة نواب للرئيس يشكلون مكتب المجلس.



وإلى جانب أعضاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ال 140 الذين عينهم جلالة الملك، تميزت الجلسة الافتتاحية بحضور السادة شكيب بنموسى وزير الداخلية، ومحمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وفؤاد عالي الهمة الوزير المنتدب في الداخلية.

وفي تصريح للصحافة قبيل افتتاح أشغال الاجتماع، وصف رئيس المجلس السيد خليهن ولد الرشيد الأجواء التي تميز أشغال الجلسة الافتتاحية للمجلس ب"الممتازة" وتطمح إلى تحقيق المجلس للأهداف التي رسمها جلالة الملك.

وجدد السيد خليهن التأكيد، خلال الكلمة الافتتاحية للاجتماع، بأن كل واحد من أعضاء المجلس "يستشعر في قرارة نفسه ثقل الأمانة التي قلدنا إياها أمير المؤمنين، وهو ما سيكون حافزا لنا للتعبئة والتأطير حتى نتمكن من النهوض بإصرار وتحد بهذه المسؤولية". وذكر رئيس المجلس بأن الزيارة الملكية للأقاليم الجنوبية شكلت "منعطفا تاريخيا" بالنسبة للأقاليم الجنوبية، بالنظر لحمولتها الرمزية وأبعادها السياسية وما تضمنته من رسائل سياسية واضحة لمن يعنيهم الأمر داخليا وخارجيا، وبالنظر أيضا لما خلفته في نفوس الصحراويين من ارتياح وطمأنينة وثقة في المستقبل.

وأوضح السيد خليهن أن الإرادة الملكية السامية ستمكن أعضاء المجلس من العمل ب"جدية وبتفان ونكران ذات وبالوطنية الصادقة"، وممارسة اختصاصاتهم "بدون قيود أو عقبات سياسية أو عراقيل إدارية أو بيروقراطية". وذكر بأن المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية قوة اقتراحية ومخاطبا يعول عليه ومبديا لمشورته في القضايا العامة والخاصة ذات الصلة بالدفاع عن الوحدة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة وبالتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية المندمجة.

وشدد السيد خليهن في هذا السياق، على أن ما ينبغي التركيز عليه أكثر "بنفس الإصرار والعزيمة" في تحركات المجلس وأنشطته ومبادراته، هو "العمل على تيسير سبل عودة إخواننا من المخيمات إلى وطنهم لينعموا بالدفء الذي طالما افتقدوه بعيدين عن أحضان وطنهم وذويهم"، وذلك بنهج أسلوب حضاري في التواصل والإقناع، برحابة في الصدور وصفاء في النفوس، بغية إجلاء الحقائق وإبراز الواقع الجديد الذي أصبح عليه المغرب اليوم بفضل السياسة المنفتحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وخلص إلى التأكيد على أن "وحدة الوطن في ظل الانفتاح السياسي والمشاركة الفعالة والكاملة في تدبير الشأن العام، ستبقى الخيار الحقيقي والملاذ الوحيد لكافة الصحراويين مهما اختلفت مشاربهم وتعددت مواقعهم وتنوعت مواقفهم وتوجهاتهم، لنؤكد للعالم أجمع أن الذين يرفعون شعار الانفصال والتفرقة معزولون لا يمثلون إلا أنفسهم".

تصريحات في الفيديو المرفق

تصريح السيد خليهن
نحن فخورون وسعداء أن ينطلق المجلس في أعماله والآن رسميا بعد هذه الجلسة سننكب على كل الأعمال التي تكلفنا بها، الخارجية والداخلية في الميدان السياسي والاقتصادي والاجتماعي

تصريح الدكتور ماء العينين
المجلس لديه ثلاث اختيارات في العمل، الأول هو ما يطلب صاحب الجلالة إن شاء الله أن يقوم به المجلس في ما يخص الاستشارة، العمل الثاني ما يكلف به من طرف جلالة الملك من أجل إنجاز بعض المشاريع، النقطة الثالثة هي القوة الاقتراحية والتي يمكن له بها أن يتدارس عدة مشاكل  خاصة بالمناطق الجنوبية أو الوحدة الترابية أو الوحدة الوطنية ليرفعها إلى السدة العالية بالله.

(خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس)

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2024