Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الأربعاء 19 يناير 2022
دورات المجلـس

 واصل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أشغال دورته العادية الأولى برسم سنة 2009 بالرباط على  امتداد يوم الخميس واختتمها في وقت متأخر من ليلة الخميس/ الجمعة.



وقد تميزت هذه الدورة التي ترأسها السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس, بمناقشة محوري"السياسة المائية التضامنية من أجل التنمية المستدامة للأقاليم الصحراوية", و"الحسانية كمكون للهوية المغربية".

وقال السيد ولد الرشيد, في تصريح للصحافة عقب اختتام الدورة إنه سيتم العمل على معالجة المشاكل المتعلقة بتوفير الماء الصالح للشرب, سواء عبر تحلية مياه البحر أو التنقيب عن موارد أخرى للمياه الجوفية.

وأشار إلى أن المشاركين في الدورة خلصوا إلى أن "التراث الحساني الصحراوي كان عبر التاريخ مؤسسا للهوية الوطنية, ومساهما في الحفاظ على الشخصية العربية الإسلامية المغربية في جميع تجلياتها".

المصدر: و م ع
(خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس)

 

نص تصريح السيد خليهن في الفيديو المرفق

هذه الدورة كانت مخصصة لدراسة ميادين مهمة في الحياة، الماء والصرف الصحي، وهذا ما يعني المواطن المغربي، خصوصا أن الماء مشكل عالمي والصحراء مشكل قار ودائم، لكن النتائج المحققة والنتائج التي ستتحقق بعد هذه الدورة إن شاء في ميدان الماء والصرف الصحي في جميع المدن الصحراوية هي إيجابية بحيث أن الاعتمادات التي صادقنا عليها هي كبيرة في جميع الميادين، وستعالج القضايا المتعلقة بتوفير مياه الشرب، سواء بتحلية مياه البحر أو زيادة تحلية البحر أو التنقيب عن موارد أخرى للمياه الجوفية لأن المياه الجوفية قليلة في أقاليمنا الصحراوية، وهذا المشروع سينتهي في 2012 إن شاء الله بحل جل المشاكل المطروحة بتوفير الماء الكافي

 كذلك هذه الدورة ناقشت الجانب الثقافي والتراثي المكون للهوية الصحراوية، بحيث أن المجلس استدعى عددا من الأساتذة الجامعيين والباحثين المختصين في هذا الميدان  للمشاركة في الدورة، والذين ساهموا بتدخلات مهمة وهادفة وبناءة، وكانت نتيجة مناقشة هذه النقطة هي أن التراث الثقافي الصحراوي كان دائما المؤسس للهوية الوطنية عبر التاريخ، إما في الجانب السياسي منذ عهد المرابطين، أو في الجانب الديني في البيعة الدائمة المقدمة دائما لملوك المغرب، أو في الدفاع عن التخوم من ناحية الجهاد حينما دخل الاستعمار، أو كذلك في المساهمة في الحفاظ على الشخصية الوطنية الإسلامية العربية المغربية في جميع تجلياتها، للحفاظ على هذا التراث رفعنا مقترحا إلى جلالة الملك لإنشاء معهد للدراسات الصحراوية  المتعلقة بالتراث والثقافة الحسانية

 كانت كذلك هذه الدورة مناسبة لأخبر أعضاء المجلس بما تحقق في دورات أخرى، خاصة نتائج دوراتنا السابقة، دورتنا في السمارة في دجنبر 2007 التي سيتحقق منها ابتداء من  فاتح يوليوز 2009 إنشاء الشركة الوطنية للنقل الداخلي التي ستعنى بالنقل خاصة في الأقاليم الصحراوية بشكل مرضي ومريح يرضي المواطنين وبصفة دائمة، وستكون هناك طائرات مخصصة لهذه الأقاليم لنقل المواطنين في ساعات مرضية في النهار وبأثمان مناسبة وبصفة منتظمة. ونتائج دورة مارس 2008 التي انعقدت في بداية ماي وكانت خاصة بالصحة وشملت جميع برامج الصحة. واليوم أصبحت هذه البرامج مدروسة وممولة وأدرجت في الميزانية 2009 وستنطلق فيها الأشغال خلال هذه السنة لتغيير صورة الصحة في كل الأقاليم والمدن الجنوبية، لا من ناحية البنايات ولا من ناحية التجهيزات ولا من ناحية الطاقم الطبي وتجهيزه الضروري، هذا كل ما دار في هذه الدورة، وسننكب على دراسة قضايا أخرى تتعلق بقضايا المواطنين.

تصريح السيد خليهن ولد الرشيد، حول زيارة اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان للمناطق الجنوبية


هناك من يعتبرون الآن أن الشرطة المغربية تعامل المظاهرات معاملة حسب المعايير الأوروبية، وبان الدولة المغربية تعامل معارضيها السياسيين معاملة إنسانية للسماح لهم بالسفر، والسماح لهم بالتجمع، والسماح لهم بالتعبير الحر عن آرائهم حتى ولو كانت هذه الآراء مخالفة لموقف الدولة، لكن في نطاق السلم الاجتماعي والحريات العامة.

 اعتقد بأننا قطعنا شوطا كبيرا بدفع الأوروبيين إلى تفهمنا، رغم ان هناك حساسيات أو مواقف معينة لبعض الأشخاص، ولكن عموما الزيارة كانت بالنسبة لي إيجابية، وستصدر عنها نتائج إيجابية.


   تصريح السيد أحمد لخريف، عضو المجلس، للقناة التلفزية حول حقوق الإنسان في المناطق الجنوبية

ليس لأحد أن يعطينا دروسا، خصوصا ما يتعلق بحقوق الإنسان في المناطق الجنوبية، وما يتعلق بالمقاربة الجديدة التي جاءت وظهرت للعيان، والتي يشهد لها كثير من زوار الأقاليم الجنوبية، فالمغرب يسير فيها بتعليمات سامية من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وجميع المسؤولين المحليين على جميع المستويات منخرطون فيها.

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2022