Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
الأربعاء 19 يناير 2022
دورات المجلـس

افتتح المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية اليوم الخميس بالرباط أشغال جلسته العادية الأولى لسنة 2009.



وتتميز هذه الدورة التي يرأسها السيد خليهن ولد الرشيد بحضورالأمين العام الدكتور ماء العينين بنخليهن ماء العينين وأعضاء المجلس وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بتركيز أشغالها على موضوعين هامين هما: السياسية المائية التضامنية من أجل التنمية المستدامة في الأقاليم الصحراوية، والثقافة الحسانية كمكون للهوية المغربية.

ويتعلق الأمر بوزير الداخلية، السيد شكيب بنموسى، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، السيد أحمد التوفيق، ووزيرة الطاقة والمعادن والمياه والبيئة، السيدة أمينة بنخضرة، وكاتبة الدولة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة لطيفة أخرباش، وعدد آخر من المسؤولين والمديرين في قطاعات الطاقة والمعادن والمياه والبيئة والثقافة.

واستعرض رئيس المجلس حصيلة التقدم المحرز في تنفيذ برامج التنمية التي تم إطلاقها خلال دورات سابقة، في مجالات السكن والصحة والنقل الجوي، وموضوعي التربية والتكوين، ووضعية حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية اللذين شكلا محور أشغال الدورة الثانية للمجلس برسم سنة 2008.

وبعد أن أشار إلى الزيارة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي للصحراء السيد كريستوفر روس للمغرب, قال السيد ولد الرشيد إن المبعوث الاممي أكد أهمية المبادرة المغربية لمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية كحل وسط وتوافقي.

كما ذكر بالزيارة التي قامت بها البعثة البرلمانية الأوروبية المكلفة بالمغرب العربي والتي قال بأنها وقفت على مدى التطور الحاصل على صعيد التجربة الحقوقية المغربية.

من جهة أخرى, استعرض السيد ولد الرشيد أهم المنجزات التي تحققت على مستوى قطاع الصحة بالمناطق الجنوبية من خلال توسيع الخدمات الصحية وتزويد عدد من المستشفيات بالتجهيزات الصحية الأساسية, بالإضافة إلى تخصيص مبالغ استثمارية لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات الإقليمية (5ر1 مليار درهم بالنسبة للمستشفى الاقليمي بكلميم).

وأخذ بعده الكلمة  الوزراء وممثلوهم  لعرض خططهم التنموية في منطقة الصحراء. وبخصوص المحور الأول لأشغال هذه الدورة والمتعلق بالسياسة المائية في المناطق الصحراوية, أكدت وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة السيدة أمينة بنخضرة, في عرض بالمناسبة, أن الوزارة حددت ما يفوق 3 مليار درهم للفترة 2009-2013 من أجل تحسين المؤشرات الهيدروجية بالأقاليم الجنوبية من خلال بناء محطات للمعالجة, والبحث عن موارد مائية جوفية وتعبئتها وتوسيع شبكة الربط بالنسبة للمياه العادمة.

وأعلنت السيدة بنخضرة أن كتابة الدولة المكلفة بالماء ستعمل انطلاقا من السنة الجارية على إحداث وكالة للأحواض المائية خاصة بالمناطق الجنوبية, وخلق مديرية جهوية للأرصاد الجهوية بالعيون, إلى جانب بناء محطة للرادارات بكلميم من أجل رصد وتتبع مختلف التغيرات المناخية التي تعرفها المنطقة.

من جانبه, أكد السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية, في المحور الثاني" الحسانية كمكون للهوية المغربية "  أن التنوع والتعدد كان دائما أساس وغنى المملكة المغربية, وأن الحسانية شكلت مكونا رئيسيا للهوية اللغوية والثقافية والحضارية للمملكة.

وأشار السيد التوفيق إلى أن تاريخ المملكة أثرت فيه ثقافات وحضارات مختلفة امتزج وترابط فيها تراث فكري ولغوي ومعرفي غني لمجموعات بشرية متعددة الأصول جمع بينها الموطن الجغرافي ووحدة المعتقد الديني.

وتعقد هذه الدورة على مدى يومين في 2 و 3 أبريل 2009.

نص عرض السيد علي الفاسي الفهري، مدير مكتب الكهرباء والماء: "التزويد بالماء الصالح للشرب و التطهير السائل بالأقاليم الجنوبية- المنجزات في الفترة 1975-2008 و البرامج للفترة 2009-2012 "

المصدر: كوركاس
(خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ الكوركاس)

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2022