كما قدمت السيدة السعدني كلمة باسم منظمة "أوكابروس إنترناشيونال" (OCAPROCE International) التي تهتم بقضايا التواصل في أفريقيا وتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي خلال الجلسة العامة ال24 من الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التي تجري أشغالها بجنيف في الفترة من 8 شتنبر إلى 8 أكتوبر من العام الجاري.
وفي ما يلي النص الكامل لكلمة السيدة السعدني ماء العينين:
إن منظمة "أوكابروس إنترناشيونال" تدين الوضع المقلق الذي يعيشه الكثير من الأفراد حول العالم، وخاصة أولئك الذين يوجدون في وضعيات النزاع.
وعلى الرغم من الإنجازات التي تحققت في مجال تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها، لا يزال الكثير من الناس في بؤر النزاع محرومين من أبسط حقوقهم الأساسية.
إن منظمة "أوكابروس إنترناشيونال" تدين معاناة السكان الصحراويين في مخيمات تندوف من الفقر المدقع منذ 50 عاما، في سياق نزاع دولي، على يد قادة جبهة البوليساريو.
إنهم يواجهون صعوبات جمة: نقص المياه ونقص الغذاء، حيث يتم تحويل المساعدات الإنسانية لتحقيق الربح من قبل أعضاء جبهة البوليساريو أنفسهم. وقد أدى ئلك إلى مشاكل كبرى تتمثل في سوء التغذية وارتفاع معدلات وفيات الرضع.
إن السكان المستضعفين يعيشون في حرمان تام منذ خمسة عقود، فهم ضحايا للتمييز وانعدام الأمن، وأبسط حقوقهم الأساسية يتم الدوس عليها.
كل هذه المعاناة تقع بسبب قادة جبهة البوليساريو.
إننا ندعو المجلس الموقر إلى وضع حد لإفلات قادة جبهة البوليساريو من العقاب، بتواطؤ الجزائر، من أجل تحقيق حل الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، واستعادة جميع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
- خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس-