ويمثل المجلس في هذه الدورة كل من العضوين السيد مولاي أحمد مغيزلات والسيدة سعداني ماء العينين.
وبهذه المناسبة، ينظم الوفد المغربي برئاسة وزير العدل سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه، وبخاصة من الدول العربية والإفريقية الشقيقة، وكذا مع كبار المسؤولين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
كما نظم الوفد المغربي أول أمس الثلاثاء بالشراكة مع الباراغواي والبرتغال اجتماعا موازيا رفيع المستوى بعنوان "الشبكة الدولية لآليات الإبلاغ والرصد الوطنية: تعزيز التعاون وتشجيع العضوية وتقديم إطار مراكش للعمل".
ومن بين الأنشطة الأخرى التي يشارك فيها المغرب خلال أشغال هذه الدورة، هناك العديد من الاجتماعات، ضمنها الاجتماع الموازي المقرر يومه الخميس حول موضوع بعنوان: "التسامح والاندماج في الرياضة: عامل محفز لتعزيز حقوق الإنسان".
وبالإضافة إلى المسائل التنظيمية المعتادة والتقارير السنوية للأمين العام والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تتميز الدورة الثامنة والخمسون للجنة حقوق الإنسان الأممية بتقديم العديد من التقارير الوضعية حول مختلف القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، وعلى راسها عقوبة الإعدام التي تشكل موضوع لقاء نقاش يركز على مساهمة القضاء في تعزيز حقوق الإنسان وقضية عقوبة الإعدام.
ويستمع المجلس أيضا إلى كلمة المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، وكلمة المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، ولاسيما الجانب المتصل بالتأثير السلبي للإرهاب على مسألة التمتع بالحقوق.
- خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس-