وخلال هذا اللقاء الذي حضره أيضا الأمين العام للمجلس، الدكتور خليهنا ماء العينين بنخليهنا، وعضو المجلس السيد مولاي أحمد مغيزلات، استعرض السيد خليهن مع ضيوفه آخر المستجدات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، توقف رئيس المجلس عند القرار الأخير لمجلس الأمن الأممي 2797 الصادر في أكتوبر الماضي الذي تبنى المخطط المغربي، ليصبح بذلك الأساس الوحيد للمفاوضات بين أطراف النزاع للتوصل إلى حل نهائي في ظل السيادة المغربية.
واستعرض السيد خليهن أهمية الحل المغربي الذي يمنح حكما ذاتيا موسعا لجهة الصحراء المغربية، صاغ نصه السكان الصحراويون أنفسهم، من خلال تمثيليتهم، أي المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.
وأكد السيد خليهن في هذا السياق بأن وضع المملكة المغربية هذا المخطط أمام أنظار الأمم المتحدة سنة 2007، يمثل مبادرة شجاعة وعادلة لكسر الجمود الذي طوق نزاع الصحراء منذ وقف إطلاق النار في 1991.
ونوه السيد خليهن بالزخم الذي شهدته السنوات الأخيرة، حيث حظيت المبادرة المغربية بتأييد إيجابي متصاعد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، جسده القرار الأممي الأخير، وكذلك اعتراف العديد من الدول بالسيادة المغربية على الصحراء، وقيام أخرى بفتح قنصليات في مدينتي العيون والداخلة.
ويقوم وفد الجمعية الوطنية التنزانية بزيارة عمل إلى المملكة في الفترة من 16 إلى 20 دجنبر الحالي، بدعوة من مجلس النواب بهدف الاطلاع على الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة.
- خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس -