 اسقبل السيد خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، بعد زوال يومه الثلاثاء رئيس برلمان أمريكا الوسطى (بارلاسين)، السيد كارلوس روني ارنانديث، الذي يزور المغرب حاليا على رأس وفد كبير.
وخلال هذا اللقاء الذي حضره الأمين العام للمجلس الدكتور ماء العينين بنخليهنا ماء العينين، والعضو مولاي أحمد مغيزلات، تناول رئيس المجلس مع ضيوفه الذين يتضمن برنامج نشاطهم بالمغرب زيارة الأقاليم الجنوبية آخر المستجدات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية.
وبعدما وضع نزاع الصحراء المفتعل في سياق الحرب الباردة، أبرز السيد خليهن أهمية الحل المغربي للتسوية النهائية متمثلة في مشروع منح حكم ذاتي لمنطقة الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن صياغة نصه قام بها الصحراويون الممثلين في المجلس، وبعد ذلك قدمته المملكة للأمم المتحدة في 2007، كمبادرة شجاعة وعادلة لكسر الجمود الطويل الذي خيم على الوضع.
كما توقف رئيس المجلس عند الدعم الذي تحظى به هذه المبادرة حاليا، وهو دعم يقارب الإجماع من طرف المجتمع الدولي، بفضل موجة من المواقف المؤيدة من جانب البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
ولذلك يعتبر المغرب مبادرته الأساس الوحيد لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
من جهته، أكد السيد ارنانديث أن هذا اللقاء شكل فرصة للاطلاع على مخطط الحكم الذاتي للصحراء والاهتمام الذي توليه المملكة للحل السلمي لهذه القضية.
وجدد رئيس البارلاسين تأكيد موقف الهيئة البرلمانية الإقليمية الداعم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، كما أكد ذلك في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب اللقاء، معربا عن التزام هذه الهيئة بمبدأ احترام الوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
يشار إلى أن البرلمان المغربي انضم إلى برلمان أمريكا الوسطى كعضو مراقب في يونيو 2015. وتضم هذه المؤسسة الإقليمية ست دول: غواتيمالا، والسلفادور، وهندوراس، ونيكاراغوا، وبنما، وجمهورية الدومينيكان.
- خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس-
|