Document sans titre  
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
السبت 21 شتنبر 2019
ابرز الاحداث

مني الكيان الوهمي المسمى بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة، باندحار جديد، يوم الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا، بعد استبعاده من منتدى نظم في إطار الشراكة الصينية الإفريقية تحت عنوان “حوار حزام طريق للتعاون بين الصين وإفريقيا”.


ولم توجه أي دعوة إلى هذا الكيان الانفصالي، وفقا لما ذكرته “وكالة المغرب العربي للانباء”، للمشاركة في هذا الحدث الهام، الذي نظمته الصين بتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي بأحد الفنادق الفاخرة بالعاصمة اديس ابابا، بحضور كبار مسؤولي الاتحاد الإفريقي والوزير الأول الإثيوبي السابق، وسفراء الدول الإفريقية، وكذا كبار المسؤولين الصينيين المكلفين بالتعاون إفريقيا-الصين.

وعلق مصدر دبلوماسي أن هذه الإهانة الجديدة لـ”البوليساريو”، هي انتكاسة مدوية، خاصة وأن هذا اللقاء نظم بشراكة مع مفوضية الاتحاد الإفريقي. ولم يكن بالتالي بإمكان الانفصاليين التفاخر بحضورهم بين الشخصيات البارزة وكبار المسؤولين في الاتحاد الإفريقي والوزراء السابقين المجتمعين، لأخذ حيز ضمن الصورة الجماعية المخلدة لهذا الاجتماع المخصص للشراكة بين الصين وإفريقيا في العاصمة أديس أبابا، مقر الاتحاد الأفريقي.

وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب بالاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن الشريك الصيني، “يولي في إطار علاقاته، أهمية كبيرة للدفاع عن المصالح الحيوية، خصوصا الوحدة الترابية لبلدينا الصديقين”.

وأضاف عروشي، الذي ترأس الوفد المغربي خلال الاجتماع والذي ضم مسؤولي القسمين الاقتصادي والسياسي بالبعثة، البوي المهدي وفاطمة الزهراء رفيقي، “رغم أن هذا الحدث، نظم بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، فإن الشريك الصيني حرص وبصرامة كبيرة على إحباط أي تسلل للكيان الانفصالي إلى هذا الحدث الذي يندرج في إطار الشراكة إفريقيا الصين”.

وتنضاف هذه الإهانة المريرة إلى سلسلة من الهزائم التي مني بها الكيان الوهمي وموجهوه في جميع أنحاء العالم، وهو ما يؤكد مرة أخرى “الرفض الذي يجابه به وجود انفصاليي بوليساريو في مختلف المنتديات الدولية”، كما أشار إلى ذلك مؤخرا الموقع الإخباري البيروفي المستقل” ألاهورا نوتيسياس”.

- خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ كوركاس-

 

 الموقع لا يتحمل مسؤولية سير عمل ومضمون الروابط الإلكترونية الخارجية !
جميع الحقوق محفوظة © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية 2019