|  انطلقت أعمال الدورة الخامسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بجنيف يوم الاثنين ثالث مارس الجاري بمشاركة وفد من المملكة المغربية يضم المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.
 |
|
|
|  على المجتمع الدولي حمل الجزائر والبوليساريو على الدخول في مفاوضات جدية للتوصل إلى تسوية نهائية
فضحت ندوة نظمتها مؤخرا بكوبنهاغن، الجمعية الدنماركية للأمم المتحدة (دانيش أونا) وجامعة ميتروبوليتان، توظيف الجزائر للنزاع الإقليمي حول الصحراء. وقد انتهت هذه الندوة المنظمة أصلا لدعم مواقف الجزائر وانفصاليي البوليساريو بفشل ذريع لخصوم الوحدة الترابية للمغرب، بعد تدخل فاعلين جمعويين صحراويين.
 |
|
|
|  رؤساء ومسؤولون جزائريون صرحوا بأن حل قضية الصحراء لن يكون إلا حكما ذاتيا في إطار الوحدة المغربية
أكد لحسن مهراوي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أن قضية الصحراء هي قضية الشعب المغربي برمته، على عكس الجزائر حيث تعتبر قضية النظام القائم.
 |
|
|
|  يحضر المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية بكثافة أشغال اللجنة الرابعة للأمم المتحدة التي تعقد حاليا أعمالها في نيويورك.
 |
|
|
|  النضال من أجل الكرامة يبدأ بإنقاذ النساء المنسيات في تندوف
قالت سعداني ماء العينين، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية المشاركة ضمن الوفد المغربي في الدورة 24 لمجلس حقوق الإنسان، الإثنين بجنيف، إن أي"خطوات نضالية من أجل الكرامة تبدأ، بلا شك، بإنقاذ النساء المنسيات في تندوف، الموجودات في منطقة نزاع واللواتي يدفعن ضريبة باهضة ويتحملن في صمت كل أشكال الحرمان".
 |
|
|