تواصلت يوم الجمعة عملية تبادل الزيارات العائلية بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين, بإجراء الرحلة الثالثة والعشرين من هذه العملية برسم سنة2008 من وإلى إقليمي واد الذهب وأوسرد.
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو أن هذه الرحلة استفاد منها 49 شخصا ينتمون لثماني عائلات.
وأوضح المصدر ذاته أن23 شخصا منحدرين من إقليمي واد الذهب وأوسرد ينتمون لأربع عائلات غادروا مطار مدينة الداخلة على الساعة40 ر5 دقيقة صباحا في اتجاه مخيمات تندوف على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة, قبل أن يحل على متن نفس الطائرة على الساعة05 ر12 دقائق26 شخصا ينتمون لأربع عائلات قادمين من مخيمات تندوف.
وأكد أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة, وأن كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار سواء أثناء المغادرة أو النزول.
وأشار البلاغ إلى أن مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو إذ يعرب مجددا عن ارتياحه لمواصلة هذه العملية, فإنه يدعو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين, إلى الاحترام التام لمقتضيات مخطط العمل الذي يحكم تدابير بناء الثقة والحفاظ على الطابع الإنساني المحض لهذا البرنامج.
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة, يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاق هذه العملية يوم خامس مارس2004 إلى6341 شخصا ينتمون إلى1719 أسرة, منهم3305 شخصا من الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف (817 أسرة), و3036 شخصا ينتمون للأقاليم الجنوبية للمملكة (902 أسرة).
المصدر: و م ع
( خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ الكوركاس)