Document sans titre
الـعـربية Español Français English Deutsch Русский Português Italiano
06 اكتوبر, 2008
آخر المسـتجدات

نددت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي يوجد مقرها بخيرونا بكاطالوانيا، يوم الثلاثاء، باستغلال آلاف الأطفال الصحراويين خلال العطل الصيفية بإسبانيا، في "مهمة دعائية" تتمثل في ترسيخ "التحريض على العنف والكراهية" في أذهانهم.


ويتم نقل آلاف الأطفال الصحراويين كل سنة من مخيمات تندوف في الصحراء الجزائرية باتجاه إسبانيا، في إطار برنامج يسمى "عطل من أجل السلام".

وشددت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، على أن هذه العطل "التي غالبا ما تحظى بدعم مؤسسات عمومية إسبانية، تسعى في الحقيقة إلى جعل هؤلاء الأطفال الأبرياء متشبعين بالكراهية والعنف" طيلة إقامتهم بإسبانيا.

وكشفت المنظمة غير الحكومية، بالاستناد إلى عدد من الصور، عن أن المئات من هؤلاء الأطفال تم استخدامهم خلال نهاية الأسبوع الماضي من قبل جمعيات إسبانية تدعم البوليساريو، والتي قدمتهم كمتظاهرين في العديد من المدن الإسبانية.
وحذرت الجمعية من "الأضرار النفسية الجانبية التي تنجم عن إقامة هؤلاء الأطفال خلال فصل الصيف في جو من الرفاهية وعودتهم الصادمة إلى مخيمات لحمادة غير المضيافة، بمجرد إنهائهم لمهمتهم الدعائية".

وأشارت إلى أن المجتمع الدولي، لا سيما جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان، مدعو للتحرك ضد هذا الاستغلال الدنيء لأطفال أبرياء في أغراض دعائية.

المصدر: و م ع
( خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ الكوركاس)

 
 
جميع الحقوق محفوظة – المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية -2006 ©